الأربعاء، 22 فبراير 2017

اساس الخدمات




أساس الخدمات:

تجمعت الخدمات فى مراكز الاستقرار، ولكي نفهم لماذا علينا أن نتخيل الوضع قديما قبل إنشاء مراكز الاستقرار الدائمة، فقد عاش الناس كبدو([1]مهاجرين فى مجموعات صغيرة عبر الأراضي المختلفة بحثا عن الطعام والماء، فقد جمعوا ثمار الأرض والجذور وقتلوا الحيوانات المتوحشة للطعام، وفى نفس الوقت فقد قرروا بناء مراكز استقرار دائمة، وكان من الطبيعي أن تتجمع بعض العائلات فى مستوطنة ريفية والحصول على الطعام من المناطق المجاورة، وهذا مازال حتى الآن فى العزب والقرى المصرية ( من المعروف أن لكل عائلة منطقة معينة للتعاون والتآزر فى وقت الشدة ).

والسؤال هو ما هي الخدمات التى يتطلبها هؤلاء البدو( nomads) ؟

ولا يعرف أحد التتابع المحكم للحوادث على أساس تاريخي، فقد قامت المحلات العمرانية لتمد الخدمات الشخصية
خاصة العقيدة والتعليم جنبا إلي جنب الخدمات العامة مثل الحكومة وحماية البوليس، والنقل، وأتت خدمات التجزئة والإنتاج بعد ذلك.



الخدمات الشخصية القديمة :

أقيمت المستوطنات الدائمة لتقديم الخدمات الشخصية، خاصة أماكن دفن الموتى، كما وجدت شعائر لإكرام الموتى، كما أقيم رجال دين مقيمين بصفة دائمة للصلاة على الموتى.
وقد شجع هذا إقامة بنيات وأماكن للحفلات والسكن وبمرور الوقت فقد بدأ سجل التاريخ منذ خمسة آلاف عام مضت، فى تسجيل وجود المستوطنات وبعض الأشكال التى تأخذ شكل المعابد .كما أنه يجب أن يكون للمستوطنات أماكن لإسكان العائلات، والسماح للذكور غير المتزوجين بالسفر إلى مسافات أبعد وأسرع للبحث عن الطعام، بينما فى العادة تبقى النساء فى المنزل لصنع الأشياء المنزلية مثل الأباريق والأدوات والملابس ( أسس الصناعة )، كما أن تعليم الأطفال أصبح خدمة هامة تمد فى المستوطنات









ويمكن أن يقال هنا أن إنتاج الأواني البسيطة لشرب الماء وتعليم الأطفال تطور على مدى آلاف السنين،ومتوسعا فى خدمات متنوعة، شاملا المدارس والمكاتب والمسارح والمتاحف التى تخلق وتخزن معتقدات الجماعة وميراثها وتنقلهم من جيل إلى جيل.


كما احتاج القدامى إلى الأدوات والملابس والمأوى والأواني containers)) والوقود والبضائع الأخرى المصنوعة، ولذلك أصبحت المستوطنات مراكز صناعية، فقد جمع الرجال المواد التى يحتاجونها لصناعة الأشياء المختلفة، والتي تشمل الأحجار لصناعة الأدوات والأسلحة والحشائش للأواني وصناعة الحصر وشعر الحيوانات لصناعة الملابس والأخشاب لإنشاء المأوى وللدفيء، وقد صنعت النساء هذه المواد لصناعة أشياء المنزل وحفظ مساكنهن([1]).
ويفهم من هذا أن الخدمات  الشخصية قد امتدت عندما يريد الإنسان التخصص، كما أن هناك تعاون بين مراكز الاستقرار، فكما أن شخصا ما يكتسب مهارة إصلاح الأدوات يكتسب الآخر مهارة تدريب الجواد، واستطاع البشر أن يسوق هذه الخدمات لبعضهم البعض قديما.


نسالكم الدعاء

لمتابعتنا على الفيس بوك 


ولمتابعتنا على قناه اليتيوب 

https://www.youtube.com/channel/UCAB5UipuO2e7vhRGrb1bN7A

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق