السبت، 18 فبراير 2017

الزلازل تعريفها تكوينها ونظريات نشأتها ....................................................... كيفيه التصرف عند حدوثها



هو ظاهره طبيعية عبارة عن اهتزاز أرضي سريع يتبع بارتدادات تدعى أمواج زلزالية،وهذا يعود يعود إلى تكسر الصخور وإزاحتها بسبب تراكم إجهادات داخلية نتيجة لمؤثرات جيولوجية ينجم عنها تحرك الصفائح الأرضية. قد ينشأ الزلزال كنتيجة لأنشطة البراكين أو نتيجة لوجود انزلاقات في طبقات الأرض.تؤدي الزلازل إلى تشقق الأرض ونضوب الينابيع أو ظهور الينابيع الجديدة أو حدوث ارتفاعات وانخفاضات في القشرة الأرضية وأيضا حدوث أمواج عالية تحت سطح  البحر (تسونامي)فضلا عن آثارها التخريبية للمباني والمواصلات والمنشآت  وغالبا ينتج عن حركات الحمل الحراري في المتكور الموري (Asthenosphere) والتي تحرك الصفائح القارية متسببة في حدوث هزات هي الزلازل. كما أن  الزلازل قد تحدث خرابا كبيراو تحدد درجة الزلزال بمؤشر وتقيسه:
 من 1 إلى 10
  • من 1 إلى 4 زلازل قد لا تحدث اية اضرار أي يمكن الاحساس به فقط،
  • من4 إلى 6 زلازل متوسطة الاضرار قد تحدث ضررا للمنازل والاقامات،
  • اما الدرجة القصوى أي من 7 الى 10 فيستطيع الزلزال تدمير المدينة باكملها وحفرها تحت الأرض حتى تختفي مع اضرار لدى المدن المجاورة لها.

كيف تتكون الزلازل:


أثناء عملية الاهتزاز التي تصيب القشرة الأرضية تتولد ستة أنواع من موجات الصدمات، من بينها اثنتان تتعلقان بجسم الأرض حيث تؤثران على الجزء الداخلي من الأرض بينما الأربعة موجات الأخرى تكون موجات سطحية، ويمكن التفرقة بين هذه الموجات أيضا من خلال أنواع الحركات التي تؤثر فيها على جزيئات  الصخور، حيث ترسل الموجات الأولية أو موجات الضغط جزيئات تتذبذب جيئة وذهابا في نفس اتجاه سير هذه الأمواج، بينما تنقل الأمواج الثانوية أو  المستعرضة اهتزازات عمودية على اتجاه سيرها. وعادة ما تنتقل الموجات  الأولية بسرعة أكبر من الموجات الثانوية، ومن ثم فعندما يحدث زلزال، فإن أول موجات تصل وتسجل في محطات البحث الجيوفيزيقية في كل أنحاء العالم هي  الموجات الأولية والثانوية.

نظريات نشأة الزلازل:

كانت الأرض منذ  نشأتها جسمًا ساخنًا كسائر الكواكب، وحينما برد كوّن الغلاف المائي وجذب له الغلاف الهوائي، ومع زيادة البرودة.. تكوَّنت الطبقة الصلبة الخارجية  المعروفة باسم القشرة، لكن باطن الأرض ظل ساخنًا حتى الآن، ويحتوى على  صهارة مدن يموج بظ على تآكل الصخور الصلبة في القشرة الصلبة وتحميلها أو  شحنها بإجهادات وطاقات عظيمة للغاية تزداد بمرور الوقت، والقشرة نفسها مكوّنة من مجموعة من الألواح الصخرية العملاقة جدًّا، ويحمل كل لوح منها  قارة من القارات أو أكثر، وتحدث عملية التحميل أو الشحن بشكل أساسي في  مناطق التقاء هذه الألواح بعضها مع بعض، والتي يطلق عليها العلماء الصدوع  أو الفوالق التي تحدّد نهايات وبدايات الألواح الحاملة للقارات، وحينما  يزيد الشحن أو الضغط على قدرة هذه الصخور على الاحتمال لا يكون بوسعها سوى  إطلاق سراح هذه الطاقة فجأة في صورة موجات حركة قوية تنتشر في جميع  الاتجاهات، وتخترق صخور القشرة الأرضية، وتجعلها تهتز وترتجف على النحو المعروف، في ضوء ذلك.. نشأت على الأرض مجموعة من المناطق الضعيفة في القشرة الأرضية تعتبر مراكز النشاط الزلزالي أو مخارج تنفس من خلالها الأرض عما  يعتمل داخلها من طاقة قلقة تحتاج للانطلاق، ويطلق عليها "أحزمة الزلازل وهي
  • حزام المحيط الهادي يمتدّ من جنوب شرق آسيا بحذاء المحيطالهادي شمالاً،
  •  وحزام غرب أمريكا الشمالية الذي يمتدّ بمحاذاة المحيط  الهادي،
  • وحزام غرب الأمريكتين، ويشمل فنزويلا وشيلي والأرجنتين،
  •  وحزام وسط  المحيط الأطلنطي، ويشمل غرب المغرب، ويمتدّ شمالاً حتى إسبانيا وإيطاليا ويوجوسلافيا واليونان وشمال تركيا، ويلتقي هذا الفالق عندما يمتدّ إلى  الجنوب الشرقي مع منطقة "جبال زاجروس" بين العراق وإيران، وهي منطقة بالقرب من "حزام الهيمالايا". 
  • و حزام الألب، ويشمل منطقة جبال الألب في جنوب أوروبا.
  • وحزام شمال الصين والذي يمتدّ بعرض شمال الصين من الشرق إلى الغرب، ويلتقي مع صدع منطقة القوقاز، وغربًا مع صدع المحيط الهادي. 
  • وهناك حزام  آخر يعتبر من أضعف أحزمة الزلازل، ويمتدّ من جنوب صدع الأناضول على امتداد البحر الميت جنوبًا حتى خليج السويس جنوب سيناء، ثم وسط البحر الأحمر  فالفالق الأفريقي العظيم، ويؤثر على مناطق اليمن وأثيوبيا ومنطقة الأخدود  الأفريقي العظيم.

إن الكرة الأرضية وحدة واحدة، لكن من الثابت أن براكين  القشرة الأرضية، والضغوط الواقعة عليها في المناطق المختلفة منها تؤدي إلى  حدوث نشاط زلزالي لا يمكن الربط بينه وبين حدوث نشاط زلزالي في منطقة أخرى، وفي ضوء ذلك.. اكتسب كل حزام زلزالي طبيعة خاصة تختلف عن الآخرى من حيث الطبيعة الاراضية (الجيولوجية) والتراكيب تحت السطحية، والتي يمكن معها  القول: إن نشاطها الزلزالي يكون خاصًّا بهذه المنطقة، ولا يعني تقارب زمن  حدوث النشاط الزلزالي على أحزمة الزلازل المختلفة أن هناك توافقًا في زمن  حدوثها بعضها مع بعض، إنما يرجع ذلك إلى عوامل كثيرة داخل باطن الأرض ما زالت محل دراسة من الإنسان. 

أسباب الزلزال:

ذكر العلماء عدة عوامل، وأهمها :
  • الإنفجار البركاني الذي يرافقه زلزال
  • الصدع وانزلاق الصخور عليه والذي يعرف بالزلازل التكتونية

هناك مجموعة من العوامل تكمن وراء ثورة الزلازل على سطح الأرض، حيث يمكن  تقسيمها إلى عوامل داخلية ترتبط بتكوين الأرض والتي تتألف من عدة طبقات هي  من الخارج للداخل:
  • القشرة
  • الوشاح
  • لب الأرض ويتكون " لب الأرض " من كرة صلبة من الحديد والنيكل تتميز بدرجة تصل إلى عدة آلاف درجة مئوية "قرابة 6000 درجة مئوية"
ولكون طبقات الأرض غير متجانسة تحدث عملية انتقال للحرارة من منطقة لأخرى، سواء بخاصية التوصيل قي المناطق الصلبة أو الحمل  قي المناطق السائلة أو بخاصية الإشعاع على سطح الأرض، وعندما تتراكم الطاقة الحبيسة قي منطقة ما قي طبقات الأرض يظهر دور الشمس والقمر من خلال موجات  الجذب التي تؤثر بها على الأرض، وهو ما يسمح بتحرير الحرارة المختزنة داخل  باطن الأرض على شكل زلازل وبراكين. أيضاً تقف ظاهرة اقتران الكواكب وراء،  حدوث الزلازل والبراكين، حيث تكون قوى المد الشمسي، والقمري، أكبر ما يمكن  وهو ما يساعد على تحرير حرارة الأرض ويفسر قصر مدة الاقتران الكوكبي صغر  المدة التي ينتاب فيها الأرض الهزات الزلزالية وتلعب جيولوجيا المكان  أيضاً دوراً هاماً قي حدوث الزلازل حيث يؤثر سمك القشرة الأرضية بما فيها  من فوالق وتصدعات وكونها جزر قي المحيط أو أرض صخرية. إضافة إلى أنه كلما  كان الكوكب قريباً من الشمس زادت الجاذبية المؤثرة وتسببت قي حدوث زلزال  وبراكين، ضخمة مثلما يحدث على كوكب الزهرة، وكلما كبرت الكواكب وبعدت عن  الشمس تقل الزلازل والبراكين عليها وتتلقى الأرض طاقتها الحرارية من مصدرين الأول هو الشمس والتي يظهر تأثيرها قي المنطقة السطحية وهو الجزء العلوى  من القشرة والذي لا يزيد عن 28-30م ويتمثل المصدر الثاني من حرارة باطن  الأرض التي تنجم بشكل كبير عن النشاط الإشعاعي لبعض العناصر وخاصة  اليورانيوم والثوريوم وغيرها من العناصر شديدة الإشعاع.

التنبؤ بحدوث الزلزال:

بناءً على نظريات نشأة الزلازل.. فإن التنبؤ يتم على 3 مستويات؛
  • المستوى الأول: وهو أين  تقع الزلازل، ومن خلال الشرح السابق يمكن ملاحظة أنه يسهل إلى حد كبير  تحديد مناطق واسعة من العالم تصنَّف على أنها أماكن محتملة لوقوع الزلازل،  وهي التي تقع في نطاق أحزمة الزلازل، 
  • المستوى الثاني: هو القوة المتوقعة  للزلازل التي ستقع بهذه المناطق، وبناء على ما سبق أيضًا.. يمكن القول: إن  هذا المستوى يعدّ أصعب من المستوى الأول، فلا أحد باستطاعته تقدير حجم  الطاقة الكامنة في الأرض التي ستنطلق مع الزلزال، وكل ما يوضع من تنبّؤات  في هذا الصدد مجرد تقديرات تقريبية حول المتوسط العام للزلازل بكل منطقة،  
  • المسوى الثالث: هو التنبّؤ بموعد حدوث الزلازل، وهذا في حكم المستحيل حاليًا، ولا  توجد هناك وسيلة تستطيع القيام بذلك. ومعظم الأضرار التي تحدث للإنسان تنجم من الزلازل القريبة من سطح الأرض؛ لأنها تعتبر من أكثر الزلازل تكرارًا،  أما الزلازل التي تحدث بين هذين العمقين (600 كم و60 كم) تعتبر زلازل  متوسطة من حيث تكرارها وعمقها والضرر الناجم عنها، وتسمّى النقطة التي يبدأ من عندها الزلزال بعين أو بؤرة الزلزال، أما النقطة الموجودة فوقها تمامًا فوق سطح الأرض فتسمى بالمركز السطحي للزلزال. وتنتقل الطاقة المنبعثة من  زلزال من البؤرة إلى جميع الاتجاهات على هيئة موجات سيزمية (زلزالية).  وتنتقل بعض الموجات أسفل الأرض، وينتقل بعضها الآخر فوق سطح الأرض، وتنتقل  الموجات السطحية بصورة أسرع من الموجاتالداخلية. ويمكن تسجيل الموجات  الصادرة عن زلزال كبير على أجهزة رصد الزلازل في المنطقة المقابلة للزلزال من العالم، وتصل تلك الموجات إلى سطح الأرض في غضون 21 دقيقة.

أنواع الزلازل:

تصنف الزلازل حسب عمق البؤرة لها ثلاثة أنواع :

1-     الزلازل الضحلة وتنشأ على عمق 70 كم 2
2-     - الزلازل المتوسطة وتنشأ على عمق بين 70-300كم 3
3-     - الزلازل العميقة وتنشأ على عمق 300 -700كم

قياس شدة الزلزال:


تقاس الزلازل عادة بمقياسين مهمين؛ الأول هو "شدة الزلزال" Intensity، وتُعرف  شدة الزلزال بأنها مقياس وصفي لما يحدثه الزلزال من تأثير على الإنسان  وممتلكاته، ولما كان ذلك المقياس مقياسًا وصفيًّا يختلف فيه إنسان عن آخر  في وصف تأثير الزلزال طبقًا لاختلاف أنماط الحياة في بلدان العالم المختلفة، ولتدخّل العامل الإنساني فيه بالقصد أو المبالغة فقد ظهرت الصور  العديدة لهذا المقياس وأهمها مقياس "ميركالي المعدل"، وهذا المقياس يشمل 12 درجة، فمثلاً.. الزلزال ذو الشدة "12" فإنه مدمِّر لا يبقي ولا يذر،  ويتسبَّب في اندلاع البراكين، وخروج الحمم الملتهبة من باطن الأرض، وتهتزّ  له الأرض ككل وسط المجموعة الشمسية. أما المقياس الثاني فهو مقياس "قوة  الزلزال" Magnitude، وقد وضعه العالم الألماني "Richter" وعُرف باسمه،  ويعتمد أساسًا على كمية طاقة الإجهاد التي تسبّب في إحداث الزلزال، وهذا  مقياس علمي تحسب قيمته من الموجات الزلزالية التي تسجلها محطات الزلازل  المختلفة، وعليه.. فلا يوجد اختلاف يذكر بين قوة زلزال يحسب بواسطة مرصد  حلوان بمصر أو مرصد "أبسالا" بالسويد.

مقاييس الزلازل:


شدة الزلزال 1: الوصف : ضمن حدود أجهزة القياس، تتحسسها أجهزة السيسموغراف قوة الزلزال شدة الزلزال 2: (ضعيفة) الوصف : يشعر بها أناس قليلون قوة الزلزال (مقياس ريختر) : 3.5شدة الزلزال 33:(قليلة) الوصف : لا يكاد يحس بها قوته 4.2شدة الزلزال 4: (معتدلة) الوصف : يحس بها المشاة القوة  4.3الشدة 5: (قوية بعض الشئ) الوصف : يستيقظ بعض الناس القوة 4.8الشدة 6: (قوية) الوصف:تترنحا الأشجار وتسقط الأشياء القوة :5.4-4.8الشدة  7: قوية جداً الوصف :إنذار عام - تتشقق الجدران القوة: 6.1-5.5الشدة  8: (هدامة) الوصف : تتأثر السيارات المتحركة القوة : 6.8-6.2الشدة 9: (مخربة) الوصف :تسقط بعض البيوت وتتشقق الأرض القوة :6.9الشدة 10: (كارثة) الوصف: تتفتح الأرض وتحدث انهيارات القوة:7.3-7الشدة 11: (كارثة للغاية) الوصف :تبقى بعض البنايات القوة :8.1-7.4الشدة 12:  (مفجعة) الوصف : دماآر تاآم القوة: (أقصى درجة8.9) - 8.1

الفرق بين شدة الزلزال وقوة الزلزال:


يستخدم العلماء مفهومي شدة الزلزال، وقوةالزلزال، للتعبير عن حجم الزلزال، ويعرف  مفهوم شدة الزلزال على أنه مصطلح يستخدم لقياس الطاقة التي تنتج عن  الزلزال، وتقاس قوة الزلزال بمقياس ريختر المكون من تسع درجات، فعلى سبيل المثال :في حالة افتراضية عندما تقع البؤرة العميقة لزلزال تحت مدينة تل  أبيب، حيث تكون هذه المدينة المركز السطحي المدمر للزلزال، فإن حجم الدمار  هناك أكثر من حجم الدمار في مدينة إيلات، وبذلك فإن شدة الزلزال في تل أبيب أكثر منه في مدينة إيلات، وأما قوة الزلزال فهي ثابتة ولا تتأثر بالمكان  الذي يحدث فيه الزلزال.

الموجات الزلزالية وكيفية رصدها:


عندما يحدث الصدع الأرضي وتتكون فيه البؤرة الزلزالية، تتحرك الصفائح الأرضية  على طريق الصدع بشدة، فينطلق نتيجة لهذه الحركة المفاجئة، والسريعة طاقة  حركية هائلة تنتشر على شكل موجات اهتزازية مرنة، وهي الموجات الزلزالية  الإهتزازية، الزلزالية المنطلقة من بؤرة الزلزال ،وينتشر في الأوساط  المحيطة بالبؤرة الزلزالية نموذجان من الموجات الإهتزازية الأساسية وهما : الموجات الابتدائية (P)، والموجات المستعرضة (s)، وينبعث معهما نموذج ثالث  هو الموجات السطحية (L)، وهذه الموجات الثلاثة تختلف بالسرعة ،ولذا يختلف  وقت وصولها إلى محطات رصدالزلازل، وتلتقط الموجات الزلزالية بواسطة جهاز السيسموغراف الذي يزودنا بمعلومات عن شدة الموجات الزلزالية وزمن وصولها.وهناك علاقة هامة يمكن أن تستخدم لتحديد مسافة انتقال الموجات الزلزالية من مركز نشأتها إلى محطة الرصد التي يقع فيها جهاز التسجيل السيزموغراف، وهذه العلاقة تعرف بالفرق في الزمن بين وصول الموجات الابتدائية (p)، ووصول  الموجات المستعرضة(s).وهذا الفرق يتناسب مع المسافة التي تقع بين محطة  الرصد، والمركز البؤدي للزلزال، ويمكن تمييز الموجات الزلزالية حسب وقت  وصولها إلى محطة الرصد الزلازل

تحديد موقع بؤرة زلزالية:


نتمكن من تحديد موقع البؤرة الزلزالية عن طريق تعاون ثلاث محطات رصد زلازل قريبة من  موقع الزلزال، ويحدد بعد الزلزال عن كل محطة من هذه المحطات الثلاث إما عن  طريق العلاقة البيانية، أو بحساب المسافة بتقدير زمن وصول الموجات  الزلزالية، وسرعتها، وتم تطبيق قانون المسافة = الزمن × سرعة الموجات،  وترسم دائرة من كل محطة مركزها هو ممكان المحطة ونصف قطرها ؛ هو المسافة  المحسوبة، وتكون نقطة تقاطع الدوائر الثلاث هي موقع بؤرة الزلزال.

تاريخ الزلازل:

• زلزال كانتربري (نيوزلندا) 4/10/2010 قوتة 7.4 درجات على مقياس ريختر , وبقدرة الله لم يصب أحد بضرر ولله الحمد
• زلزال تشيلي 2010 قوته 8.8 درجات على مقياس ريشتر
• زلزال هايتي 2010 قوته 7 درجات على مقياس ريشتر قتل حوالي 230 الف شخص وشرد اكثر من مليون شخص
• زلزال بم في إيران حيث قتل حوالي 40 الف شخص فيه
• زلزال المحيط الهندي 26 ديسمبر 2004 الذي أعقبه أشهر موجة تسونامي حيث ضربت سواحل العديد من الدول منها اندونيسيا، سريلانكا، تايلاند، الهند، الصومال وغيرها حيث وصفت هذا الزلزال بأنه أحد أسوأ الكوارث الطبيعية التي ضربت الأرض على الإطلاق قتل فيه ما يقارب ال230000
• زلزال كشمير 2006 قتل فيه حوالي 79 ألف شخص
• زلزال الحسيمة 24 فبراير 2004، إحدى أعنف الزلازل التي ضربت مدينة الحسيمةشمال المغرب. وقد خلف هدا الزلزال خسائر بشرية ومادية وعمرانية كبيرة.و قد كان يوم 24 فبراير 2004 هو تاريخ الزلزال ؛للإشارة فالمنااطق المجاورة للمدينة هي الأخرى تضررت من هذا الزلزال، كما خلفت صدمة في نفوس  كل من الكبير والصغير. وفاجعة زلزال الحسيمة الذي بلغت قوته 6.5 على سلم ريشتر وأسفر عن وفاة حوالي 600 قتيل ومئات من الجرحى من ساكنة الحسيمة والمناطق المجاورة لها في إمزورن وبني بوعياش وآيت قمرة التي حددها الجيولوجيون كمركز الهزة الأرضية العنيفة
• زلزال الجزائر (بومرداس) 21/05/2003 دمر الولاية بأكملها
• زلزال الجزائر وهران 2008/06/06 5.5
• زلزال الجزائر ولاية الشلف التي كانت تسمى سابقا الأصنام في 10/10/1980 دمر الولاية بأكملها
• زلزال الصين وكان اشد زلزال حيت دمر مدينة بأكملها 5/3/2008
• 26 يناير 2001 زلزال غوجرات غرب الهند
• ديسمبر 1999: في الأيام الأخيرة من القرن العشرين زلزال شدته خمس درجات  وثمانية أعشار الدرجة يضرب مناطق في غرب الجزائر وقتل ثمانية وعشرين شخصا ويصيب مئة وخمسة وسبعين آخرين
• نوفمبر 1999: ومع أفول القرن أيضا تتعرض تركيا مرة أخرى لزلزال عنيف تزيد قوته على سبع درجات ويودي بأرواح
أكثر من أربعمائة وخمسين شخصا
• سبتمبر 1999: أعنف زلزال يضرب تايوان تبلغ قوته سبع درجات وستة أعشار الدرجة على سلم ريختر، يؤدي إلى مقتل ألف
وخمسمائة شخص وأصابة وتشريد آلاف آخرين
• سبتمبر 1999: هزة أرضية قوية تقع في اليونان وتبلغ شدتها خمس درجات وتسعة أعشار الدرجة بمقياس ريختر،
ومركزها بالقرب من أثينا. أدت الهزة إلى مقتل تسعة وأربعين شخصاً
• أغسطس 1999: زلزال مروع تتراوح قوته بين ستة درجات وثمانية أعشار الدرجة  وسبع درجات بمقياس ريختر يهزّ شمال غربي تركيا مسبباً عشرات الآلاف من القتلى والجرحى 
مارس 1999: زلزالان هزّا أتار براديش في شمال الهند وأديا إلى مقتل أكثر من مئة شخص
• يناير/ كانون الثاني 1999: هزة أرضية في مدينة أرمينيه الكولومبية قتلت نحو ألف شخص
يوليو 1998: قُتل أكثر من ألف شخص في الساحل الشمالي الغربي في بابوا
غينيا الجديدة بفعل الأمواج التي سببها زلزال وقع تحت سطح البحر
• يونيو1998: هز زلزال منطقة أضنه في جنوب شرقي تركيا مما أدى إلى مقتل مائة وأربعة وأربعين شخصاً. وبعد أسبوع من ذلك شهدت المنطقة هزتين ارتداديتين سببت جرح أكثر من ألف شخص
• مايو 1998: زلزال في أفغانستان يقتل أربعة آلاف شخص
• فبراير 1997: زلزال بقوة خمس درجات ونصف الدرجة بمقياس ريختر يهز المناطق  الريفية فيشمال غربي إيران ويقتل ألف شخص. وبعد ثلاثة أشهر تقع هزات عنيفة تؤدي إلى مقتل الف وخمسمائة وستين شخصاً في شرق إيران
• مايو 1995 : زلزال بقوة سبع درجات ونصف الدرجة يضرب جزيرة ساخالين الروسية النائية ويقتل ألفاً وتسعمئة وتسعة وثمانين شخصاً
• نوفمبر 1995: زلزال يضرب منطقة الشرق الأوسط مركزه في خليج العقبة ويشمل
مناطق الساحل السياحية في مصر إضافة إلى الأردن وفلسطين والمملكة العربية
السعودية ويشعر به سكان لبنان وسوريا وقبرص
• يناير 1995: زلزال يهز مدينة كوبي اليابانية ويؤدي إلى مقتل ستة آلاف واربعمائة وثلاثين شخصاً
• يونيو 1994: مقتل ألف شخص في زلزال وانزلاقات أرضية في كولومبيا
• سبتمبر 1993: زلزال يؤدي إلى مقتل نحو اثنين وعشرين ألف قروي في جنوب وغرب الهند
• أكتوبر 1992: زلزال بقوة خمس درجات وثماني اعشار الدرجة يضرب مصر ويؤدي إلى مقتل نحو ثلاثمائة وسبعين واصابة أكثر من ثلاثة آلاف شخص. كان مركز الزلزال جنوب غربي القاهرة بالقرب من الفيوم والجيزة التي ضُرِِبت بعنف
• في 1990: مقتل أكثر من أربعين ألف شخص في منطقة غيلان شمال إيران
أكتوبر 1989: زلزال لوما بريتا يضرب كاليفورنيا ويسبب مقتل ثمانية وستين شخصاً ويلحق أضراراً بقيمة سبعة ملايين دولار.
• ديسمبر 1988: زلزال بقوة ست درجات وتسع أعشار الدرجة على مقياس ريختر يدمر شمال غربي أرمينيا ويقتل خمسة وعشرين ألف شخص
• سبتمبر 1985: زلزال عنيف يهز العاصمة المكسيكية يدمر المباني ويقتل عشرة آلاف شخص
• أكتوبر 1980: زلزالان عنيفان متتاليان الأول بقوة سبع درجات وثلاث أعشار
الدرجة والثاني بقوة ست درجات وثلاث أعشار الدرجة حسب مقياس ريختر، يضربان مدينة الأصنام (الشلف حالياً) في غرب الجزائر ويؤديان إلى مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص ويدمران معظم أجزاء المدينة
• في 1980: مقتل المئات في هزات أرضية في مناطق جنوب إيطاليا
• في 1976: تحولت مدينة تانغشان الصينية إلى انقاض بفعل زلزال أتى على أرواح خمسمئة ألف شخص
• في عام 1963 زلزال ضرب مدينة المرج بـالجبل الأخضر في ليبيا وبلغت قوته وقتل ما يقارب 300 شخص وحطم المدينة

في 1960: أقوى زلزال على النطاق العالمي سجل في تشيلي، وبلغت قوته 9.5 على
مقياس ريختر، وقد أزال عن وجه الأرض قرى بكاملها وقتل الآلاف من البشر
• في 1954 : زلزال ضرب مدينة الاصنام (الشلف) الجزائرية التي كان اسمها آنذاك اورليانزفيل وقتل ألفا وستمائة وسبعة وخمسين شخصاً
• في 1950: زلزال عنيف ضرب ولاية أسام شمال شرقي الهند،وقد أدت الهزات إلى تسجيل مستويات مختلفة الشدة الا انها سجلت رسميا بدرجة تسع بمقياس ريختر
• في 1948: زلزال فوكوي في شرق بحر الصين دمر مناطق غرب اليابان وقتل ثلاثة آلاف وسبعمئة وسبعين شخصاً
• في 1931 : زلزال شدته خمس درجات ونصف الدرجة بمقياس ريختر مركزه ساحل بحر الشمال في بريطانيا. كانت الخسائر بالأرواح قليلة
• في 1923: زلزال كانتو ومركزه خارج العاصمة اليابانية مباشرة، يحصد أرواح مائة واثنين وأربعين ألف شخص في طوكيو
• في 1906: سلسلة من الهزات العنيفة مدتها دقيقة واحدة ضربت سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة وقتلت نحو ثلاثة آلاف شخص بسبب انهيار المباني أو بسبب الحرائق
• زلزال (شهلى، الصين) سنة (1290) عدد الموتي 100،000كانت من الكوارث الطبعية (المرجع مقدمة للجيولوجيا الطبعية. تاليف تاربوك / لوتجنز )
• زلزال لشبونة 1755 قتل فيه ما بين ال60 إلى 100 ألف نسمة وكان من أشد الزلازل تدميرا على مر التاريخ

التصرف المناسب أثناء الزلزال:

• إذا كنت في مبنى قف تحت مدخل الباب أو تحت طاولة متينة وبعيداً عن النافذة والزجاج
• في خارج المبنى قف بعيداً عن المباني والأشجار وخطوط الهاتف والكهرباء
• إذا كنت في مركبة ابتعد عن الأنفاق والجسور ولا تخرج من السيارة
• حاول أن تكون نفسيتك مرتاحة ولا تندهش
• حاول أن تسعف
ماذاتفعل بعد الزلزال
• ابحث عن المصابين وأسعفهم
• انتبه لأماكن تسرب الغاز والماء والمجاري
• افحص الأسلاك المقطوعة، وافصل التيار عن الأدوات المنزلية
• قيم الأضرار والمخاطر التي تتعلق بالسلامة
• نظف تسربات المواد الخطرة
• لا تمش حافي القدمين
• استمع للراديو المحلي لتتبع الإرشادات
• اقتصد في استعمال الهاتف
• ابحث عن المفقودين ومعارفك
العدة الاحتياطية للزلازل
• راديو صغير مع بطاريات إضافية
• مصباح مع بطاريات إضافية
• حقيبة إسعافية وضمنها الأدوية الضرورية لأفراد الأسرة
• كتيب عن الإسعاف الأولي
• مطفأة حريق
• مفتاح إنكليزي قابل للتعديل لإصلاح تسربات الغاز والماء
• جهاز تحري الدخان
• سلم هروب متنقل
• زجاجات ماء كافية
• مؤنة أسبوع من أغغاة معلبة ومجففة (يجب استعمالها واستبدالها كي لا تتلف
• فتاحة معلبات
• كبريت
• أرقام هواتف الشرطة والطوارئ الصحية والحريق
• الاقتصاد في الماء لاننا نحتاجه عند الحالة الطارئة
• الذهاب إلى مصلحة الضمان الاجتماعي
مهارات ضرورية
• كيفية الإطفاء وفصل الماء والغاز والكهرباء
• الإسعاف الأولي
• خطة لجمع العائلة في مكان واحد ويعرفه الجميع




نسالكم الدعاء

لمتابعتنا على الفيس بوك 


ولمتابعتنا على قناه اليتيوب 

https://www.youtube.com/channel/UCAB5UipuO2e7vhRGrb1bN7A

الجغرافيا البشريه واهتمامتها


الجغرافيا البشرية: 

فرع من الجغرافيا يدرس النماذج والعمليات التي تصوغ تعامل البشر مع البيئة مع تركيز على أسباب ونتائج التوزيع المكاني للنشاطات البشرية على سطح الأرض.

مجالات اهتمامها:


تهتم الجغرافيا الطبيعية بدراسة مظاهر البيئة المحيطة بالإنسان من تضاريس، ومناخ، وغطاء نباتي، وكذلك المسطحات المائية البحرية والمحيطية. أمّا الجغرافيا البشرية فتتناول دراسة توزيع المجتمعات البشرية، ومدى التأثير المتبادل بينها وبين بيئاتها الطبيعية، والصور الاجتماعية الناجمة عن تفاعل الإنسان مع بيئته المحلية مثل توزيع السكان وأنماط العمران حضرياً كان أم ريفياً، كما تشمل دراسة النشاط البشري ومؤثراته والتركيب السياسي بوصفة ظاهرة جغرافية تمثل رُقعاً من سطح الأرض لها حدودها الاصطناعية، وإمكانياتها الاقتصادية والبشرية وما يترتب على ذلك من مشكلات يوجهها ويؤثر فيها، بالضرورة، الظروف الجغرافية السائدة على المستويين الإقليمي والعالمي. لجغرافيا البشرية تتحدد بدراستها لملامح التفاعل، وأوجه التباين والتشابه بين الأقاليم المختلفة في البيئات بعناصرها الطبيعية وموارد الثروة المعدنية بوصفها أساس وقاعدة لفهم العناصر الحضارية Cultural or Man - Made، المترتبة عليه والمترابطة معه داخل إطار بيئي محدد. وهي بذلك تؤكد مبدأ الارتباط Correlation، الذي يثمر في فهم العلاقات التأثيرية والتأثرية Cause - Effect Relationships، بين الإنسان وبيئته. ويصبح تعريف الجغرافيا البشرية بذلك أنها العلم، الذي يهتم بوصف وتحليل الأنماط المكانية للظاهرات الثابتة والمتغيرة ذات الأصل البشري على سطح الأرض. وتنقسم الجغرافيا البشرية إلى ثلاثة فروع رئيسية.
أولاً: الجغرافيا الاجتماعية
تتصل الجغرافيا الاجتماعية اتصالاً وثيقاً بعلم الاجتماع، كما يُفهم من اسمها، وكل فرع من فروعها يرتبط هو الآخر ارتباطاً وثيقاً ببعض العلوم الأخرى، فجغرافيا السكان ذات صلة وثيقة بعلم السكان أو الديموجرافيا. وجغرافية العمران الحضري والريفي ذات صلة وثيقة بعلم تخطيط المدن والريف Town and Country Planning، وتعتمد جغرافيا الخدمات على كل العلوم السابقة في توزيع وتصنيف المراكز الخدمية، وفيما يلي دراسة تفصيلية لفروع الجغرافيا الاجتماعية.
 جغرافية السكان
 جغرافيا السكان فرع من فروع الجغرافيا البشرية، التي تدرس العلاقات المتعددة القائمة بين الإنسان وبيئته، والسكان هم المحور الرئيسي، الذي تدور حوله، ومن خلاله، كثير من العلوم في شتى المجالات سواء كانت علوماً إنسانية أو تطبيقية. ويتضح مما سبق أن الدراسات الجغرافية للسكان تتناول ثلاثة جوانب رئيسية، هي: نمو السكان، وتوزيعهم على سطح الأرض، وتركيبهم (العمري، والنوعي، والاقتصادي، والديني، والتعليمي)، والأساس في هذه الدراسة هو العلاقات المكانية التي تميز جغرافية السكان عن الديموغرافيا، ذلك العلم الذي يتناول السكان رقمياً بوصفه موضوعاً مستقلاً عن البيئة.


نسالكم الدعاء

لمتابعتنا على الفيس بوك 


ولمتابعتنا على قناه اليتيوب 

https://www.youtube.com/channel/UCAB5UipuO2e7vhRGrb1bN7A

التصحر مفهومه واسبابه وطرق الوقايه منه

التصحر هو تعرض الأرض للتدهور في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة شبه الرطبة، مما يؤدي إلى فقدان الحياة النباتية والتنوع الحيوي بها، ويؤدي ذلك إلى فقدان التربة الفوقية ثم فقدان قدرة الأرض على الإنتاج الزراعي ودعم الحياة الحيوانية والبشرية. ويؤثر التصحر تأثيراً مفجعاً على الحالة الاقتصادية للبلاد، حيث يؤدي إلى خسارة تصل إلى 40 بليون دولار سنويًّا في المحاصيل الزراعية وزيادة أسعارها.
يخلق التصحر جوًّا ملائمًا لتكثيف حرائق الغابات وإثارة الرياح، مما يزيد من الضغوط الواقعة على أكثر موارد الأرض أهمية ألا وهو الماء. وحسب تقرير الصندوق العالمي للطبيعة (World Wide Fund for Nature) فقدت الأرض حوالي 30% من مواردها الطبيعية ما بين سنتيّ 1970م و1995م.
حيث تثير الرياح الأتربة في [[صحراء والأراضي الجافة وتدفعها حتى تصل إلى الكثير من مدن العالم، وتصل الأتربة من صحاري إفريقيا إلى أوروبا من خلال رياح الباسات حتى أنها تصل إلى أراضي الولايات المتحدة الأمريكية، ويتم استنشاق تلك الأتربة التي قد ثبت أنها تزيد من معدلات المرض والوفاة.
                     ترسيم الاراضي الجافة بحسب اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة التصحر

أسباب التصحر

بالإضافة إلى تأثير عوامل الطقس على عملية التصحر فإن الكثير من العوامل البشرية أيضًا تؤدي إليها:
  • الاستغلال المفرط والزائدأو غير مناسب للأراضي الذي يؤدي إلى استنزاف التربة.
  • إزالة الغابات التي تعمل على تماسك تربة الأرض.
  • الرعي الجائر يؤدي إلى حرمان الأراضي من حشائشها.
  • أساليب الريّ الرديئة بالإضافة إلى الفقر .


يُعَدّ التصحر من أخطر المشكلات التي تواجه العالم بصفة عامة، والقارة الأفريقية بصفة خاصة؛ ولذلك خصصت الأمم المتحدة اليوم العالمي ضد التصحر والجفاف في السابع عشر من يونيو من كل عام. ولعل استعراض بعض الأرقام والإحصائيات يكون كفيلاً بإلقاء الضوء على فداحة المشكلة:
فعلى الصعيد العالمي، يتعرض حوالي 30% من سطح الأرض لخطر التصحر مؤثرًا على حياة بليون شخص في العالم.
أما ثلث الأراضي الجافة في العالم قد فقدت بالفعل أكثر من 25% من قدرتها الإنتاجية.
كل عام يفقد العالم 10 ملايين هكتار من الأراضي للتصحر. (الهكتار = 10 آلاف متر مربع).
وفي سنة 1988 فقط كان هناك 10 ملايين لاجئ بيئي.
ويكلف التصحر العالم 42 بليون دولار سنويًّا، في حين تقدر الأمم المتحدة أن التكاليف العالمية من أجل الأنشطة المضادة للتصحر من وقاية وإصلاح وإعادة تأهيل للأراضي لن تتكلف سوى نصف هذا المبلغ (ما بين 10 - 22.4 بليون دولار سنويا).

التصحر: - إن ظاهرة التصحر تحول مساحات واسعة خصبة وعالية الإنتاج إلي مساحات فقيرة بالحياة النباتية والحيوانية وهذا راجع إما لتعامل الإنسان الوحشي معها أو للتغيرات المناخية. فإن حالة الوهن والضعف التي تشكو منها البيئة تكون إما بسبب ما يفعله الإنسان بها أو لما تخضع له من تأثير العوامل الطبيعية الأخرى والتي لا يكون لبنى البشر أى دخل فيها. والجزء الذي يشكو ويتذمر كل يوم من هذه المعاملة السيئة من الأرض هو "التربة". هناك اختلاف بين الأرض والتربة، فالتربة هي بالطبقة السطحية الرقيقة من الأرض الصالحة لنمو النباتات والتي تتوغل جذورها بداخلها لكى تحصل علي المواد الغذائية اللآزمة لنموها من خلالها. والتربة هي الأساس الذي تقوم عليه الزراعة والحياة الحيوانية، وتتشكل التربة خلال عمليات طويلة علي مدار كبير من الزمن لنقل ملايين من السنين حيث تتأثر بعوامل عديدة مثل: المناخ – الحرارة – الرطوبة – الرياح إلي جانب تعامل الإنسان معها من الناحية الزراعية من رى وصرف وتسميد وإصلاح وغيرها من المعاملات الزراعية الأخرى.
تعريف التصحر:

يعتبر التصحر مشكلة عالمية تعانى منها العديد من البلدان في كافة أنحاء العالم. ويعرف علي أنه تناقص في قدرة الإنتاج البيولوجي للأرض أو تدهور خصوبة الأراضي المنتجة بالمعدل الذي يكسبها ظروف تشبه الأحوال المناخية الصحراوية. لذلك فإن التصحر يؤدى إلي انخفاض إنتاج الحياة النباتية، ولقد بلغ مجموع المساحات المتصحرة في العالم حوالي 46 مليون كيلومتر مربع يخص الوطن العربي منها حوالي 13 مليون كيلومتر مربع أي حوالي 28% من جملة المناطق المتصحرة في العالم.

العوامل المؤدية للتصحر

 تساهم في التصحر تغيرات المناخ:
  • ارتفاع درجة الحرارة وقلة الأمطار أو ندرتها تساعد علي سرعة التبخر وتراكم الأملاح في الأراضي المزروعة (فترات الجفاف)
  • كما أن السيول تجرف التربة وتقتلع المحاصيل مما يهدد خصوبة التربة.
  • زحف الكثبان الرملية التي تغطى الحرث والزرع بفعل الرياح
  • ارتفاع منسوب المياه الجوفية.
  • الزراعة التي تعتمد علي الأمطار
  • الاعتماد علي مياه الآبار في الرى، وهذه المياه الجوفية تزداد درجة ملوحتها بمرور الوقت مما يرفع درجة ملوحة التربة وتصحرها.
  • الرياح تؤدي إلى سرعة جفاف النباتات وذبولها الدائم خاصة إذا استمرت لفترة طويلة. هذا بالإضافة إلي أنها تمزق النباتات وتقتلعها وخاصة ذات الجذور الضحلة مما يؤدى إلي إزالة الغطاء النباتى.

وهذا يقودنا إلى أن نركز أكثر على عاملي الرياح والأمطار الغزيرة أو السيول لما تسببه من انجراف التربة حيث يجرفان سنويآ آلاف الأطنان من جزيئات التربة التي تحتوي على المواد العضوية والنيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والكبريت وغيرها من العناصر الأخرى حيث ما تفقده التربة أكثر مما تنتجه مصانع الأسمدة.
ويعتبر انجراف التربة من أخطر العوامل التي تهدد الحياة النباتية والحيوانية في مختلف بقاع العالم، والذي يزيد من خطورته أن عمليات تكون التربة بطيئة جدآ فقد يستغرق تكون طبقة من التربة سمكها 18 سم ما بين 1400 – 7000 سنة، وتقدر كمية الأرضى الزراعية التي تدهورت في العالم في المائة سنة الأخيرة بفعل الانجراف بأكثر من 23% من الأراضي الزراعية. وبالرغم من أن انجراف التربة ظاهرة طبيعية منذ الأزل إلا أنه ازداد بشكل ملحوظ بزيادة النشاطات البشرية ونتيجة لمعاملات غير واعية مثل:
1-إزالة الغطاء النباتي الطبيعي.
2-الرعي الجائر خاصة في الفترة الجافة.
3-المعاملات الزراعية غير الواعية مثل حرث التربة في أوقات الجفاف غير المناسبة مما يؤدى إلي تفكك الطبقة السطحية من التربة ويجعلها عرضة للانجراف.
وينقسم الانجراف إلي نوعين هما:

1-الانجراف الريحي

يحدث الانجراف الريحي الذي ينتج عنه الغبار والعواصف الترابية في أى وقت وحسب شدة رياح. ويكون تأثيره شديد في المناطق التي تدهور فيها الغطاء النباتى خاصة عندما تكون سرعة الريح من 15 – 20 متر/ ثانية فأكثر.

2- الانجراف المائى

والانجراف المائى ينتج من جريان المياه السطحية أو نتيجة اصطدام قطرات المطر بالتربة. ويزداد تأثير الانجراف المائي كلما كانت الأمطار غزيرة مما لا تتمكن معه التربة من امتصاص مياه الأمطار فتتشكل نتيجة ذلك السيول الجارفة.


وسائل الحد من انجراف التربة وتصحرها:

وخصوصاً في المناطق الجافة وشبه الجافة، المحافظة علي الموارد الطبيعية وتنميتها. ومن أهم هذه الوسائل:
1- المسح البيئي للوقوف علي الأسباب التي تؤدى إلي تدهور النظم البيئية.
2- تثبيت الكثبان الرملية ويشمل:
أ- إقامة الحواجز الأمامية والدفاعية كخطوط أولى أمام تقدم الرمال
. ب- إقامة مصدات الرياح الصغيرة.
ج- تغطية الكثبان الرملية بالآتي: - المواد النباتية الميتة. - المشتقات النفطية والمواد الكيميائية أو المطاطية. - تشجير الكثبان الرملية بنباتات مناسبة لوسط الكثبان الرملية.
3- الحفاظ علي المراعي الطبيعية وتطوير الغطاء النباتي الطبيعي.
4- وقف التوسع في الزراعة المطرية علي حساب المراعى الطبيعية.
5- استغلال مياه السيول في الزراعة.
6- وقف قطع الأشجار والشجيرات لاستخدامها كمصدر للطاقة.
7- ضبط الزراعة المروية وإعادة النظر في وسائل الرى والصرف الحالية.
8- الزراعة الجافة: حيث يتم استزراع النباتات التي تحتاج لمياه قليلة وتمتاز بشدة مقاومتها للجفاف.
9- تحسين بنية التربة بإضافة المادة العضوية إليها وحرثها مع النباتات التي تعيش فيها.
10- القضاء علي ميل الأرض بإنشاء المصاطب (المدرجات).
11- حراثة الأراضي في أول فصل الأمطار.
12- إنشاء البرك والبحيرات في الأخاديد لوقف جريان المياه.
13- إقامة السدود للتقليل من قوة السيول.
14- الحفاظ علي الغطاء النباتي والابتعاد عن الرعى الجائر.
15- إحاطة الحقول والأراضى المعرضة للانجراف بالمصدات من الأشجار والشجيرات

التصحر في أفريقيا




وإذا كان هذا هو وضع المشكلة عالميًّا، فإن القارة السمراء تأتي في مقدمة قارات العالم من حيث التأثر بالمشكلة؛ حيث إن:
  • 32% من أراضي العالم الجافة موجودة بالقارة الأفريقية.
  • 73% من الأراضي الجافة بأفريقيا المستخدمة لأغراض زراعية قد أصابها التآكل أو التعرية.

في بعض المناطق بالقارة الأفريقية تفقد أكثر من 50 طنًّا من التربة لكل هكتار من الأرض سنويًّا. هذا يساوي فقدان 20 بليون طن من النيتروجين، و2 بليون طن من الفوسفور، و41 بليون طن من البوتاسيوم سنويًّا.


أكثر الأراضي تأثرًا في القارة الأفريقية موجودة في سيراليون، ليبيريا، غينيا، غانا، نيجيريا، زائير، جمهورية أفريقيا الوسطى، إثيوبيا، وموريتانيا، النيجر، السودان، والصومال.

مشكلة التصحر بالقارة الأفريقية مشكلة متداخلة ومعقدة لعل أهم عواملها الفقر، والذي يؤدي إلى سوء استخدام الأراضي الزراعية من أجل إنتاج أكبر كمية ممكنة من المحصول، وهو ما يؤدي إلى تدهور التربة، وبالتالي تعريتها، والتي تمثل بداية عملية التصحر. هذا، وبالتالي يؤدي إلى هجرة أصحاب الأراضي المتصحرة داخليًّا وعبر الحدود، وهو ما يؤدي إلى زيادة الضغط على الأراضي الزراعية في البلاد المستقبلة، وهو ما يزيد من الضغوط الاجتماعية والسياسية والنزاعات العسكرية، وبالتالي دخلت القارة في حلقة مفرغة لا تنتهي.

طرق مكافحة التصحر

من الصعب جداً إعادة الحياة من جديد إلى الأرض الصحراوية أو المتجهة إلى تصحر الشامل لذلك يجب المحافظة علي الأراضي الخصبة قبل تدهورها والعمل على إزالة أسباب التصحر الأكثر فاعلية واقتصادية. يتمذلك بعدة أمور من أهمها
1 ـ تنظيم الرعي وإدارة الرعي والتخفيف من الرعي الجائر وتنمية المراعى.
2 ـ تنظيم عملية الرعي على جميع أراضي المرعى ،وذلك بضبط حركة الحيوانات داخل المرعى زمنيا ومكنيا.
3 ـ محاولة إيقاف وتثبيت الكثبان الرملية وذلك بعدة طرق منها :
أ ـ الطرق الميكانيكية : وذلك بإنشاء حواجز عمودية على اتجاه الرياح ومن هذه الطرق :
ـ الحواجز النباتية : فهناك العديد من النباتات التي لها القدرة على تثبيت الرمال.
التشجير هو الأفضل في عملية التثبيت، ولكن لابد من اختيار الأنواع النباتية المناسبة من حيث الطول والتفرع وقوة الجذور ومقاومة الضروف البيئية القاسية.
ـ الحواجز الصلبة : وهذه باستخدام الحواجز الساترة من الجدران أو جذوع الأشجار القوية والمتشابكة مع بعضها البعض.
ب ـ الطرق الكيميائية : مثل مشتقات النفط وتكون على شكل رذاذ يلتصق بالتربة السطحية ولكن لهذه الطريقة لها أخطار مثل تلوث التربة والمياه والتأثير على النباتات.
4ـ صيانة الموارد المائية وحمايتها : وذلك بحسن استغلال هذه الموارد وترشيد استخدامها واستخدام الطرق الحديثة في الري.
5 ـ تطوير القدرات البشرية : وذلك باستخدام التكنولوجيا الحديثة وتدريب المختصين عليها، خاصة فيما يتعلق بمكافحة التصحر مثل نظام الاستشعار عن بعد والتصوير الجوي وتحديد تواجد المياه الجوفية في باطن الأرض
6ـ نشر الوعي البيئي بين المواطنين خاصة المزارعين وأصحاب المواشي والرعاة..

خريطة لتوزيع التصحر في العالم




نسالكم الدعاء

لمتابعتنا على الفيس بوك 


ولمتابعتنا على قناه اليتيوب 

https://www.youtube.com/channel/UCAB5UipuO2e7vhRGrb1bN7A